مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserأحدث الصورالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

 

  تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام
sakr


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

 تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة) Empty
مُساهمةموضوع: تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة)    تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة) Icon_minitime1الخميس يوليو 07, 2011 4:47 am

المانع : تقول اللغة أن المنع ضد الإعطاء ، وهى أيضا بمعنى الحماية ، الله
تعالى المانع الذى يمنع البلاء حفظا وعناية ، ويمنع العطاء عمن يشاء أبتلاء
أو حماية ، ويعطى الدنيا لمن يحب ومن لا يحب ، ولا يعطى الآخرة إلا لمن
يحب ، سبحانه يغنى ويفقر ، ويسعد ويشقى ، ويعطى ويحرم ، ويمنح ويمنع فهو
المعطى المانع ، وقد يكون باطن المنع العطاء ، قد يمنع العبد من كثرة
الأموال ويعطيه الكمال والجمال ، فالمانع هو المعطى ، ففى باطن المنع عطاء
وفى ظاهر العطاء بلاء ، هذا الاسم الكريم لم يرد فى القرآن الكريم ولكنه
مجمع عليه فى روايات حديث الاسماء الحسنى وفى القرآن الكريم معنى المانع ،
وفى حديث للبخارة :اللهم من منعت ممنوع



--------------------------------------------------------------------------------

الضار
النافع : تقول اللغة أن الضر ضد النفع ، والله جل جلاله هو الضار ، أى
المقدر للضر لمن أراد كيف أراد ، هو وحده المسخر لأسباب الضر بلاء لتكفير
الذنوب أو ابتلاء لرفع الدرجات ، فإن قدر ضررا فهو المصلحة الكبرى . الله
سبحانه هو النافع الذى يصدر منه الخير والنفع فى الدنيا والدين ، فهو وحده
المانح الصحة والغنى ، والسعادة والجاه والهداية والتقوى والضار النافع
إسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية ، فلا ضر ولا نفع ولا شر ولا خير إلا
وهو بإرادة الله ، ولكن أدبنا مع ربنا يدعونا الى أن ننسب الشر الى أنفستا ،
فلا تظن أن السم يقتل بنفسه وأن الطعام يشبع بنفسه بل الكل من أمر الله
وبفعل الله ، والله قادر على سلب الأشياء خواصها ، فهو الذى يسلب الإحراق
من النار ، كما قيل عن قصة إبراهيم ( قلنا يا نار كونى بردا وسلاما على
إبراهيم ) ، والضار النافع وصفان إما فى أحوال الدنيا فهو المغنى والمفقر ،
وواهب الصحة لهذا والمرض لذاك ، وإما فى أحوال الدين فهو يهدى هذا ويضل
ذاك ، ومن الخير للذاكر أن يجمع بين الأسمين معا فإليهما تنتهى كل الصفات
وحظ العبد من الاسم أن يفوض الأمر كله لله وأن يستشعر دائما أن كل شىء منه
واليه



--------------------------------------------------------------------------------

النور
: تقول اللغة النور هو الضوء والسناء الذى يعين على الإبصار ، وذلك نوعان
دنيوى وأخروى ، والدنيوى نوعان : محسوس بعين البصيرة كنور العقل ونور
القرآن الكريم ، والأخر محسوس بعين البصر ، فمن النور الإلهى قوله تعالى (
قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) ومن النور المحسوس قوله تعالى ( هو الذى
جعل الشمس ضياء والقمر نور ) ، والنور فى حق الله تعالى هو الظاهر فى نفسه
بوجوده الذى لا يقبل العدم ، المظهر لغيره بإخراجه من ظلمة العدم الى نور
الوجود ، هو الذى مد جميع جميع المخلوقات بالأنوار الحسية والمعنوية ،
والله عز وجل يزيد قلب المؤمن نورا على نور ، يؤيده بنور البرهان ، ثم
يؤيده بنور العرفان ، والنور المطلق هو الله بل هو نور الأنوار ، ويرى بعض
العارفين أن اسم النور هو اسم الله الأعظم



--------------------------------------------------------------------------------

الهادئ
: تقول اللغة أن الهداية هى الإمالة ، ومنه سميت الهدية لأنها تميل قلب
المهدى اليه الهدية الى الذى أهداه الهدية ، والله الهادى سبحانه الذى خص
من أراد من عباده بمعرفته وأكرمه بنور توحيده ويهديه الى محاسن الأخلاق
والى طاعته ، ويهدى المذنبين الى التوبة ، ويهدى جميع المخلوقات الى جلب
مصالحها ودفع مضارها والى ما فيه صلاحهم فى معاشهم ، هو الذى يهدى الطفل
الى ثدى أمه .. والفرخ لألتقاط حبه .. والنحل لبناء بيته على شكل سداسى ..
الخ ، إنه الأعلى الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى ، والهادى من العباد هم
الأنبياء والعلماء ، وفى الحقيقة أن الله هو الهادى لهم على السنتهم



--------------------------------------------------------------------------------

البديع
: اتقول اللغة إن الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء أو اقتداء ، والإبداع فى
حق الله تعالى هو إيجاد الشىء بغير ألة ولا مادة ولا زمان ولا مكان ، وليس
ذلك إلا لله تعالى ، والله البديع الذى لا نظير له فى معنيان الأول : الذى
لا نظير له فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أفعاله ولا فى مصنوعاته فهو البديع
المطلق ، ويمتنع أن يكون له مثيل أزلا وابدا ، والمعنى الثانى : أنه
المبدع الذى ابدع الخلق من غير مثال سابق
وحظ العبد من الاسم الأكثار
من ذكره وفهم معناه فيتجلى له نوره ويدخله الحق تبارك وتعالى فى دائرة
الإبداع ، ومن أدب ذكر هذا الاسم أن يتجنب البدعة ويلازم السنة



--------------------------------------------------------------------------------

الباقي
: البقاء ضد الفناء ، والباقيات الصالحات هى كل عمل صالح ، والله الباقى
الذى لا ابتداء لوجوده ،الذى لا يقبل الفناء ، هو الموصوف بالبقاء الأزلى
من أبد الأبد الى ازل ازل الأزل ،فدوامه فى الأزل هو القدم ودوامه فى الأبد
هو البقاء ولم يرد اسم الباقى بلفظه فى القرآن الكريم ولكن مادة البقاء
وردت منسوبة الى الله تعالى ففى سورة طه ( والله خير وأبقى ) وفى سورة
الرحمن ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ، وحظ العبد من الاسم إذا
أكثر من ذكره كاشفه الله بالحقائق الباقية ، وأشهده الأثار الفانية فيفر
الى الباقى بالأشواق



--------------------------------------------------------------------------------

الوراث
: الوارث سبحانه هو الباقى بعد فناء الخلق ، وقيل الوارث لجميع الأشياء
بعد فناء أهلها ،روى أنه ينادى يوم القيامة : لمن الملك اليوم ؟ فيقال :
لله الواحد القهار. وهذا النداء عبارة عن حقيقة ما ينكشف للأكثرين فى ذلك
اليوم إذ يظنون لأنفسهم ملكا ، أما أرباب البصائر فإنهم أبدا مشاهدون لمعنى
هذا النداء ، يؤمنون بأن الملك لله الواحد القهار أزلا وابدا . ويقول
الرازى ( أعلم أن ملك جميع الممكنات هو الله سبحانه وتعالى ، ولكنه بفضله
جعل بعض الأشياء ملكا لبعض عباده ، فالعباد أنما ماتوا وبقى الحق سبحانه
وتعالى ، فالمراد يكون وارثا هو هذا .

--------------------------------------------------------------------------------

الرشيد
: الرشد هو الصلاح والأستقامة ،وهو خلاف الغى والضلالة ، والرشيد كما يذكر
الرازى على وجهين أولهما أن الراشد الذى له الرشد ويرجع حاصله الى أنه
حكيم ليس فى أفعاله هبث ولا باطل ، وثانيهما إرشاد الله يرجع الى هدايته ،
والله سبحانه الرشيد المتصف بكمال الكمال عظيم الحكمة بالغ الرشاد وهو الذى
يرشد الخلق ويهديهم الى ما فيه صلاحهم ورشادهم فى الدنيا وفى الآخرة ، لا
يوجد سهو فى تدبيره ولا تقديره ، وفى سورة الكهف ( من يهد الله فهو المهتد
ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا ) ، وينبغى للإنسان مع ربه الرشيد أن
يحسن التوكل على ربه حتى يرشده ، ويفوض أمره بالكلية اليه وأن يستجير به كل
شغل ويستجير به فى كل خطب ، كما أخبر الله عن عيسى عليه السلام بقوله
تعالى ( ولما توجه تلقاء ربه قال عسى ربى أن يهدينى سواء السبيل) وهكذا
ينبغى للعبد إذا أصبح أن يتوكل على ربه وينتظر ما يرد على قلبه من الإشارة
فيقضى أشغاله ويكفيه جميع أموره



--------------------------------------------------------------------------------

الصبور
: تقول اللغة أن الصبر هو حبس النفس عن الجزع ، والصبر ضد الجزع ، ويسمى
رمضان شهر الصبر أن فيه حبس النفس عن الشهوات ، والصبور سبحانه هو الحليم
الذى لا يعاجل العصاة بالنقمة بل يعفو أو يؤخر ، الذى إذا قابلته بالجفاء
قابلك بالعطاء والوفاء ، هو الذى يسقط العقوبة بعد وجوبها ، هو ملهم الصبر
لجميع خلقه ، واسم الصبور غير وارد فى القرآن الكريم وإن ثبت فى السنة، و
الصبور يقرب معناه من الحليم ، والفرق بينهم أن الخلق لا يأمنون العقوبة فى
صفة الصبور كما يأمنون منها فى صيغة الحليم
والصبر عند العباد ثلاثة
أقسام : من يتصبر بأن يتكلف الصبر ويقاسى الشدة فيه .. وتلك أدنى مراتب
الصبر ، ومن يصبر على على تجرع المرارة من غير عبوس ومن غير إظهار للشكوى
.. وهذا هو الصبر وهو المرتبة الوسطى ، ومن يألف الصبر والبلوى لأنه يرى أن
ذلك بتقدير المولى عز وجل فلا يجد فيه مشقة بل راحة
وقيل اصبروا فى
الله .. ، وصابروا لله .. ، ورابطوا مع الله.. ، فالصبر فى الله بلاء ،
والصبر لله عناء ، والصبر مع الله وفاء ، ومتى تكرر الصبر من العبد أصبح
عادة له وصار متخلقا بأنوار الصبور.
اسالكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alyasser.mam9.com
sakr
المدير العام
المدير العام
sakr


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

 تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة)    تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة) Icon_minitime1الخميس أكتوبر 27, 2011 6:50 pm

Mana:
the language says that the prohibition against the administration, which
is also the sense of protection, God
Almighty inhibitor which prevents the scourge memorization,
attention, and prevents the bidder who wants a test
Or protection, and given the world who loves and does
not like, is not given only to those who hereafter
Loves, singing Glory and impoverishes, and is pleased
Ishqy, and gives and denies, grants and prevents it
Given inhibitor, and may be tender soles of prevention,
might prevent a person from the large number of
Money and gives it the perfect beauty, Valmana is given, in
the tender soles of prevention
On the
face of the scourge of the tender, this name did not appear in the Holy
Quran, but
Park it in the reports
about the most beautiful names and in the Holy Quran meaning of
inhibitor,
Speaking of Bukhara: God of banned forbidden



--------------------------------------------------
------------------------------

Harmful
Beneficial:
the language says that the harm against the benefit, and God Almighty
is harmful, ie
Estimated for those who
want to attack however he wants, is the only Almschr causes harm to the
scourge of atonement
Sins or a test to
raise the grades, the damage is much greater good. God
Him is beneficial,
which he makes good and beneficial in the world and religion, which
alone
Donor health, wealth, happiness
and wealth and piety, guidance and useful and harmful
Two names demonstrate a fully divine power, there is no
harm or benefit not evil and good but
It will of God, but our literature with our Lord calls us to
attribute evil to the Onevsta,
Do not you think
that the poison kills himself and satisfy his own food, but the whole of
the order of Allah
And by God, and God is able
to rob them of the things their characteristics, which is take away the
burning
From the fire, as has been said about the
story of Ibrahim (We said O fire, be coolness and peace on
Ibrahim), the beneficial and harmful, and two rows of
either the conditions of this world is the singer and Impoverisher,
And gives health to the disease and for that, either in the
conditions of this religion is to guide and lost
That, and the good of Zakir that combines both names end with
all the qualities Velehma
Noted that
the name of the person authorizing the whole matter to God and to always
feel that everything it
And it



--------------------------------------------------
------------------------------

Light
: Language, says the light
is light and Alsina, who appointed the vision and the two types
Worldly and otherworldly, and the secular are two types:
significant insight into the mind and the light of Knorr
The Koran, and other significant eye sight, it is the divine
light verse (
Has come from God is
light and the book shown) and the perceived light verse (which is
Zia made the sun and the moon light), and the light in the
right of God is manifest in the same
Existence,
which does not accept the nothingness, the appearance of other took him
out of darkness into the light of nothingness
Presence, which is the extension of all the creatures all lights
sensual and moral
And God over the believer's
heart light upon light, supported by the light of the proof, then
Supported by the light of Sufism, and the light is the
absolute God, but is the light of lights, and some
Those who know
that the name of Light is the name of God the greatest



--------------------------------------------------
------------------------------

Pacific
: Language says that the
guidance is the tilt, and it was called the gift of the heart that they
tend
Mahdi gift to him who gave him a
gift, and God Almighty, who singled Pacific
Of
slaves who wants to know him and honored him with the light of
unification and guide him to the virtues of morality
And to obey him, and guide the guilty to repentance, and guides
all creatures to bring
Payment of interests and
disadvantages and what is good for them in their living, is that is
given to the child
To the breast
of his mother .. And perch to
capture his love .. And bees to build his house in the form of six-..
Etc., that create the top and fashioned in due proportion the
extent Fahady, and the Pacific of the subjects are
Prophets, scholars, and in fact that God is on their
tongues Pacific



--------------------------------------------------
------------------------------

Badi
: Are
you saying that language creativity creation or workmanship without
following the example of following the example, and innovation in
God is the right thing without a machine and material
and time and place, and not
Only to
God, and God-Badi, who is unparalleled in the first two meanings: the
Unparalleled in itself, nor in His attributes, nor
in his actions and he is magnificent in its products
Absolute, and shall not be seen and never decreed, and the
second meaning: it
Who created the creator is the creation of the
earlier example
Observed a person of the name too much
Of the penis and understand the meaning Vigely his light and the
right to enter the Almighty in the Department of
Creativity, and literature mentioned this name to avoid
innovation and the Haunted Year



--------------------------------------------------
------------------------------

The rest
:
To stay against the yard, and the rest are all good works, good work,
God rest
Which is not as to its
existence, which does not accept yard, is prescribed to remain eternal
Of forever and ever to the SYN SYN eternity,
eternity is in Vdoamh foot and endure forever in the
Is to stay the rest was not named by the word in the Holy
Quran, but material to stay
And were
attributed to God Almighty In Sura Taha (and God better and more
lasting) In Surat
Rahman (and remains the
face of thy Lord of Might and Glory), observed a person of the name if
More than the facts mentioned by revealing God's
rest, and transient effects Ohhdh Pfeffer
The rest to know about you



--------------------------------------------------
------------------------------

Hereditary
:
Sublime is the heir remaining after yard of creation, and was the heir
of all things
Yard after her family, narrated
that call the Day of Resurrection: King is today? Said:
God the Almighty one. This appeal is the reality of what is
revealed in that the Oktherin
Today,
as they think for themselves a king, but they never Insights employers
viewers of the meaning of
This appeal, believe
that the King decreed the One God and never. He
says
Razi (I know that the king of all
possibilities is God Almighty, but thanks
Make some things belong to some of the slaves, but Valebad died
and stayed right interpretation
Him, is meant to be an heir is this.

--------------------------------------------------
------------------------------

Good
: Majority is
goodness and righteousness, which is otherwise canceled and misguidance,
and good As the
Razi in two ways First, the
adult who is a majority due to the sum that
Not wise in his actions Hbut not invalid, and the second guide
is due to His guidance,
The good God is
marked by a great perfection of perfect wisdom, which is very Rashad
Guide the creation and guide them to what is good for
them and Rashadhm in the world and in the Hereafter, not
There are omissions in masterminding and appreciation, and in
the Cave (from Allah guides, he Mahtd
And Allah will not mislead you find him and guiding Leah),
and one should be good with the Lord
Improve
trust in the Lord even guide him, and authorizes the college to him and
ordered him to appeal for every
Appeal
for help by filling in all the speeches, as Allaah tells us about Jesus
peace be upon him said,
God (and the Lord directed
voluntarily said hoping that my Lord guides me, either way), and so
If the slave should become trusts in the Lord and wait
for what is the heart of the reference
Spends every its proceedings and all his
affairs enough



--------------------------------------------------
------------------------------

Patient
:
Language says that patience is a breath of alarm, and patience against
the alarm, and called
Ramadan is the
month that the patient breath for desires, and the patient is glorified
Halim
Iegel sinners who do not
outrage, but forgive or delay, which, if met Paljfa
Kablk tender and fulfillment, is falling on penalty
after it becomes due, is an inspiring patience
For all of His creation, and the name of the patient not
included in the Holy Quran and that is proven in the year, and
Patient about its meaning from Halim, and the
difference between them is that creation is not safe in the punishment
Status of
the patient as safe to them in the formula-Halim
And patience when three
subjects
Sections: the cost of that patience, be
patient and endure the severity .. And
the lower ranks
Patience, and the
patient to swallow the bitterness of not frown It is a manifestation of a
complaint
.. This is a mid-ranking patience, and patience and is familiar
with the scourge that he believes that
By assessing
the Almighty is not difficult, but he finds a comfortable
The patient was in
God .. , And endured to God .. ,
And stationed themselves with God .. , In patience the scourge of God,
God the trouble and patience, and patience with God and
fulfillment, and when repeated patience of a person becoming
Usually fully
formed and became a patient lights.
Ask you pray
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alyasser.mam9.com
 
تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة التاسعة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الرابعة)
»  تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الثالثة)
»  تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الثانية)
» تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الاولي)
» تفسير اسماء الله الحسني (المجموعة الثامنة)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الفئة الأولى :: قسم خاص باسماء الله الحسنى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>