مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic


الرئيسيةalyasserأحدث الصورالتسجيلدخول
مرحبا بك يازائر فى مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات والعلاج بالقران والاعشاب نقوم بادن الله بعلاج جميع انواع السحر السحر العلوى والسحر السفلى المحروق والمرشوش والمدفون والماكول والمشروب وسحر التخيل وسحر الجنون وسحر الهواتف والرقية الشرعية دكتورة فى علوم الفلك والروحانيات للتواصل معنا والاستعلام على الايميل Sakr11111@yahoo.com

 

 اسرار الروحانيات هام جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sakr
المدير العام
المدير العام
sakr


ذكر عدد المساهمات : 1794
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

اسرار الروحانيات هام جدا Empty
مُساهمةموضوع: اسرار الروحانيات هام جدا   اسرار الروحانيات هام جدا Icon_minitime1السبت أغسطس 04, 2012 7:59 pm


تجذب الروحانيات الإنسان منذ بدء الخليقة حيث يشعر بحاجة إلي قوة خفية تمنحه الأمل، هكذا أكد لي الدكتور إسماعيل يوسف أستاذ ورئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية بكلية الطب جامعة قناة السويس. يهتم الدكتور إسماعيل يوسف بفكرة الروحانيات ويحاول أن يدرس العلاقة الوطيدة التي تربط بين الإنسان وبين هذا العالم غير المرئي. من وجهة نظره فإن الانسان يشعر بجاذبية شديدة تجاه المجهول وتجاه كل ما لايراه أو يلمسه لهذا فهو في حالة بحث دائما عن عالم الروحانيات. في هذا الإطار فإن الإنسان لا يستطيع الاستمرار علي قيد الحياة إذا اعتمد فقط علي الواقع فلابد من قوة خفية تساعده علي تحقيق أحلامه أو آماله. هذا الاحتياج الإنساني الذي يولد عادة مع كل بشر هو الذي يفسر لنا لماذا يلجأ الناس علي اختلاف مستوياتهم الاجتماعية للدجالين والعرافين من أجل تحقيق أحلامهم أو محاولة التعرف علي أسرار المستقبل.
الروحانيات
لاقتحام عالم الروحانيات لابد من الإشارة إلي آخر كشف علمي يصب في صالح هذا العالم الخفي.بينما يرفض العديد من العلماء الاعتراف بوجود الحاسة السادسة فإن أبحاث علمية أخيرة أجرتها جامعة واشنطن أشارت لوجود منطقة في المخ تعمل بشكل واضح كجهاز إنذار للانسان ضد الخطر. هذه المنطقة تراقب محيط الشخص وتقدر الاحتمالات المختلفة لأي وضع وتساعد علي إصلاح تصرفاته لتجنب المواقف الخطيرة. يؤكد الدكتور جوشوا بروان أحد المشاركين في هذه الأبحاث التي نشرت في جريدة العلوم «عدد فبراير» أن عقل الانسان قادر بنحو كبير علي التنبؤ بالخطر واستقراء المستقبل خاصة فيما يتعلق باحتمال وقوع مخاطر. هذه المنطقة بالمخ يطلق عليها "إيه سي سي" وهي توجد بالقرب من الفصوص الأمامية العلوية بالمخ إلي جوار الجدران التي تفصل نصف المخ الأيمن والأيسر. وأضاف الدكتور براون أن أبحاث سابقة رصدت نشاطا ملحوظا علي منطقة "إيه سي سي" عندما يستعد الشخص لاتخاذ قرار صعب أو بعد ارتكابه خطأ ما، لكن الجديد أن الأبحاث الأخيرة أثبتت أن هذه المنطقة يمكن لها التنبؤ بالأخطاء التي قد يقع فيها الانسان أو بالمخاطر التي قد يواجهها. مثل هذه الدراسة هي انتصار لعلم الباراسيكولوجي أو علم الروحانيات أو العلم الذي يرفضه الكثير من العلماء والباحثين ويطلقون عليه العلوم الكاذبة. الباراسيكولوجي علم يضع لمفاهيم مثل الحاسة السادسة والحسد والتخاطر والقدرة علي تحريك الأشياء أو التواصل مع الأرواح تفسيرات وتحليلات ويخضع مثل هذه الظواهر لقواعد وأسس.
الخطوة الأولي لهذا العلم كانت عام 1889 مع الفيلسوف الألماني ماكس دسوار الذي أسس علم الباراسيكولوجي في محاولة لرصد الظواهر الروحية، ولهذا فهو يتم تعريفه بأنه بحث للعلوم فيما وراء العقل أو البحث الروحي.يجمع الباراسيكولوجي بين علوم النفس والاجتماع لعلوم الجولوجيا والفيزياء، لكن لايزال هذا العلم يعاني صعوبة شديدة في الوصول إلي نتائج علمية دقيقة عن عالم لا يدركه العقل وتلعب فيه الروح دور البطولة. عدم الوصول إلي نتائج دقيقة لم يمنع من تأسيس جامعات وكليات متخصصة في دراسة علم الروحانيات ومنها جامعة كورنينجن وسيتي كوليدج في نيويورك وفي بريطانيا هناك أكثر من كلية ومنها الكلية البريطانية للعلم الروحي، وكذلك كلية أدنبرة الروحية ،كما تضم جامعة لندن المعمل الوطني للبحث الروحي. الأكثر إثارة أن العديد من أجهزة المخابرات مثل المخابرات المركزية الأمريكية حاولت استخدام علم الروحانيات في أعمالها وقامت برعاية برامج عن الباراسيكولوجي والاستشعار عن بعد.
قبل خطوة الفيلسوف الألماني بست سنوات تم تأسيس جمعية الأبحاث الروحية في لندن عام 1882 وكان بين أعضائها الكثير من الفلاسفة والأطباء وكذلك الكثير من رجال السياسة. وبعد ثلاث سنوات وبفضل جهود عالم النفس ويليام جيمس تم افتتاح الجمعية الأمريكية للأبحاث الروحية. استهدفت هذه الجمعيات في المقام الأول دراسة فكرة الوسيط الروحي القادر علي التواصل مع الأرواح واهتمت برصد الظواهر الروحية ووضع احصائيات ومعلومات علمية دقيقة لها.

الاتصال بالأرواح
في عام 1922 عرضت جمعية العلم الأمريكي تقديم جائزتين كل واحدة تقدر بألفين وخمسمائة دولار لأي شخص يستطيع أن يثبت وفقا للمعايير العلمية قدرته علي التواصل مع الأرواح علي أن يتم تصوير هذا الأمر. أول الوسطاء الروحيين كان جورج فالينتين والذي أدعي قدرته علي التواصل مع الأرواح في غرفة مظلمة حيث تتحدث الروح من خلال صورة موجودة بالغرفة، لكن التجربة لم تكتمل علي الرغم من أن هذه الشخص ظل يحظي بشهرة كبيرة باعتباره أحد الوسطاء الروحيين. وكما فشل فالنتين لم ينجح الكثير من الوسطاء في إثبات هذه القدرة ومنذ ذلك التاريخ بلغ حجم الجوائز التي تم تقديمها من أجل إثبات القدرة علي التواصل مع الأرواح 24 مليون دولار. آخر هذه الجوائز مليون دولار أعلنت عنها مؤسسة جيمس راندي التعليمية لأي شخص يثبت قدرته علي التواصل مع الأرواح لكن لم يتقدم أحد من أجل تحصيلها. لكن في مقابل فشل هذه التجارب العلمية فإن هذا لا يمنع من وجود الملايين الذين يؤكدون قدرتهم علي التواصل مع الأرواح. أحد أشهر المسلسلات الأمريكية " همس الأشباح" تدور أحداثه حول سيدة تستطيع رؤية الأشباح والتواصل معهم وتستغل هذه القدرة في حل العديد من الجرائم الغامضة. المثير أن هذا المسلسل مأخوذ عن قصة حقيقية لمخبر أمريكي خاص يؤكد أنه يتمتع بالقدرة علي رؤية الأرواح، والأكثر إثارة أن الشرطة الأمريكية تستعين به لحل بعض القضايا الغامضة وقد حقق شهرة أدت إلي تحويل قصته إلي مسلسل تليفزيوني شهير. والقائمة لاتزال طويلة للعديد من الأسماء التي تؤكد قدرتها علي التواصل مع الأرواح. دفاتر الشرطة في الولايات المتحدة تحتوي علي العديد من الجرائم التي لعبت الأشباح دورا في حلها مثل الأب الذي قتل ابنه في حادثة سيارة وعندما ذهب ضابط شرطة لإعلامه فوجئ بأنه يعرف الخبر وتفاصيل الحادثة بعد أن أكد أنه حلم بابنه الذي حكي له تفاصيل الحادثة بالكامل ومن السبب وراء وقوعه. المثير أن الأب شاهد ابنه بعد مقتله بالفعل وهذا يعني أن اللقاء الذي تم قد وقع بين الأب وابنه. إلي جانب هذه القصص البوليسية فإن اللجوء لوسيط روح للتواصل مع الأرواح منتشر في كل أنحاء العالم. الغجر في أوروبا والولايات المتحدة هم أشهر من أدعو امتلاك هذه القدرة وفي الشرق فإن اللجوء للوسيط الروحي أمر عادي ومنتشر في الطبقة الراقية مثل الطبقة الشعبية. لكن الغرب اختلف عن الشرق في سبب اللجوء إلي التواصل مع الأرواح حيث يبحث الغربيون عادة عن فرصة للتواصل مع حبيب راحل أو قريب لم يعد علي قيد الحياة، أما في الشرق فالوضع مختلف حيث يلجأ عادة الشخص للوسيط الروحي من أجل استغلال هذه القدرة في معرفة المستقبل أو حل مشكلة.
يعود الإيمان بفكرة إمكانية التواصل مع الأرواح إلي ديانة قديمة تدعي انيميزم أو الإيمان بالروح وهي ديانة لاتينية قديمة حيث كان الاعتقاد السائد أن كل شيء يرجع للطبيعة وبالتالي عندما يموت الانسان فإن روحه تظل في المكان المحيط به وبالتالي من الممكن التواصل معها. وبعيدا عن الديانات القديمة فإن عالم الإنسانيات الأسكتلندي جيمس فاريزر كان من أوائل الأشخاص الذين حاولوا وضع وصف دقيق لفكرة الأرواح وإمكانية التواصل معها حيث نشر كتابه " الروح الذهبية" في القرن التاسع عشر، مؤكدا فيه أن الروح بعد مغادرتها الجسد تمتلك قدرة علي العودة مرة أخري للحياة والتجسد من جديد.

الحاسة السادسة
يعتبر البعض الحاسة السادسة هي نتاج التفكير المنطقي والقدرة علي تحليل الأحداث ويعتبر آخرون الحاسة السادسة هي قوة خفية يمتلكها الانسان، لكن المحظوظين فقط هم القادرون علي تطوير هذه الحاسة.لم يعد هناك مجال للشك فيما يتعلق بالحاسة السادسة التي تعتبر الظاهرة الروحانية الأكثر علمية، حيث اثبت العلم امتلاك الانسان لحاسة سادسة خاصة فيما يتعلق بالقدرة علي التنبؤ بالمخاطر أو المشاكل. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يطور البعض هذه القدرة ويمتلكون ملكة التنبؤ بالمستقبل وقراءة الأحداث القادمة؟. ما نجحت فيه الأبحاث هو إثبات قدرة الشخص علي توقع حدوث مشكلة له، لكن علم الروحانيات يركز بشكل اكبر علي فكرة قراءة المستقبل بشكل عام وكيف يتمكن الشخص من تحديد ماذا سيحدث في المستقبل. فكرة التنبؤ بالأحداث المستقبلية كاندلاع حرب أو موت شخصية مهمة أو ضرب إعصار قاتل لمنطقة معينة لا يمكن أن تعتمد فقط علي التفكير المنطقي أو التحليلات العلمية وهنا يدخل علم الروحانيات في محاولة لتفسير كيف يمتلك شخص معين القدرة علي التنبؤ. في الحضارات القديمة حرص الملوك علي الاستعانة بالعرافين قبل اتخاذ أي قرار مهم واليوم ينتظر العالم بداية كل عام للتعرف علي توقعات العرافين بأحداث العام الجديد. قراءة المستقبل تأخذ العديد من الأشكال وتعتبر الأحلام هي أكثرها شيوعا وفي هذا الاطار أجرت الجمعية البريطانية للأبحاث الروحية في نهاية القرن التاسع عشر العديد من الأبحاث في محاولة لرصد قدرة الشخص علي التنبؤ بالمستقبل من خلال الأحلام، لكن هذه الأبحاث لم تصل لنتائج محددة. المثير أن مهندسا بريطانيا هو الذي نجح في تقديم دليل علمي لا يقبل الشك وهو جي دبليو ديون والذي قام بتسجيل كل أحلامه وفي عام 1927 نشر ورقة بحثية أكد فيها أن 10% من احلامه تحققت في المستقبل، وهو الأمر الذي يؤكد أن الجميع لديه القدرة علي الحلم بالمستقبل لكن أغلب الناس لا ينتبهون لأحلامهم. تعددت بعد ذلك الدراسات التي تناولت الأحلام وما تحتويها من أحداث مستقبلية وكيف يختلف الأمر من شخص إلي آخر. في هذا الإطار هناك تفسير ديني يؤكد أنه كلما ارتفعت درجة إيمان الشخص زادت شفافيته وقدرته علي الحلم بالمستقبل.
الحسد
"إن البشرية لا تنام من الحسد" هكذا أكد عالم النفس كارل يونج، والحسد من تلك الظواهر الروحانية التي لا تحتاج لإثبات علمي فالإيمان بالحسد ارتبط بالدين فهو مذكور في القرآن الكريم، كما أن الحسد إحدي الخطايا السبعة القاتلة في الإنجيل وهي «الغرور، الشراهة، الشهوة، الغضب، الطمع، الكسل وأخيرا الحسد». وعند الحديث عن الحسد لا يكفي الإشارة لفكرة الرغبة في زوال الميزة التي يتمتع بها الشخص الآخر، ولكن نتحدث عن تلك القوة الخفية التي يمتلكها الحسود وتجعله يؤثر علي الشخص الذي يشعر بالغيرة منه. قوة قد تؤدي إلي زوال النعمة أو تعرض صاحبها لمكروه وهو أمر من الصعب تفسيره، ولكنه يحدث.. الخوف من الحسد منتشر في كل أنحاء العالم وبالتالي فإن وسائل الوقاية منه متعددة ومختلفة، أشهر وسائل الوقاية العين الزرقاء وهي عادة فرعونية مرتبطة بقصة الإله رع الذي فقد عينه فأرسل ولديه شو وتفنون للبحث عنها، لكن عندما تأخرا في العودة وضع لنفسه عينا جديدة وعندما عادت عينه الأصلية بكت كثيرا لأنه استغني عنها وفي محاولة للتخفيف عنها طلب رع من الإله تحوت أن يضعها في السماء لتضئ الليل ولكن عندما فقد حورس عينه في معركة مع عمه ست منحه تحوت عين الإله رع وبعد ذلك تحولت لرمز ل
لوقاية من الشر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alyasser.mam9.com
 
اسرار الروحانيات هام جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اسرار الروحانيات
» سر الروحانيات
» اسرار المعوذتين
» كتب الروحانيات 2011 مترجمة بالعربي بتعجبكم
» فصل في اسرار وخواص فاتحة الكتاب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الياسر العظمة لعلوم الفلك والروحانيات Astronomy and Spirituality treat all kinds of magic :: الموسوعة الكونية الكبرى :: الموسوعة الكونية الكبرى-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>